البيان التأسيسى


Bookmark and Share

اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي “معا من أجل وقف العنف الطائفي”

شهدت مصر في الآونة الأخيرة تصاعدا غير مسبوق في أحداث العنف الطائفي الموجه ضد مواطنين مصريين مسالمين لا لشيء إلا لكونهم مسيحيي الديانة. وأيا ما كانت الشرارة المفجرة للحدث، سواء إشاعة أو حقيقة حول شجار بين طرفين أحداهما مسلم والآخر مسيحي، أو تجديد أو توسيع كنيسة أو صلاة مسيحية في أحد المنازل فان العنف يطال جميع المسيحيين في المنطقة، منازلهم ومتاجرهم وممتلكاتهم وحتى أرواحهم، و ينتج عن هذه الأحداث أحيانا تهجير لبعض المسيحيين، وإصابات جسدية للبعض الأخر، أما الأخطر فهو ما ينتج عنها من ندوب نفسية ترسخ الكراهية و الفرقه بين أبناء الوطن الواحد، وتهدد بتمزيق النسيج الوطني ومستقبل هذا الوطن.
والموقعون على هذا البيان مواطنون مصريون من مختلف الأديان والاتجاهات السياسية والفئات الاجتماعية، وأحزاب سياسية ومنظمات ومراكز حقوقية، يدينون التزام جميع المسئولين في الدولة الصمت إزاء هذه الأحداث وكأنه المباركة والتأييد، ويحملون كافة أجهزة الدولة مسئولية حماية المواطنين المصريين المسيحيين، ففي جميع تلك الأحداث يتوارى الأمن وكأنه يفسح المجال لأعمال الحرق والتدمير والسلب والنهب، فحتى الآن لم يتم إصدار حكم واحد على متهم بارتكاب هذه الجرائم، وتتغاضى الدولة عن التحريض المنتشر في بعض الجوامع و المنابر الدينية التي يبتعد الدعاة فيها للأسف عن قيم التسامح والعدالة التي تنادي بها حميع الأديان، وفي أعقاب هذه الأحداث يتم تعطيل القانون والضغط على المجني عليهم لقبول صلحا عرفيا وشكليا، يترك النار تحت الرماد، ويعطي الفرصة مجددا لإشتعال مزيدا من الحرائق.
وازاء احساسهم بالمسئولية تجاه الوطن ووحدته، فان الموقعين على هذا البيان يعلنون تأسيس “اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي”، لجنة مفتوحة لكل المصريين أفرادا وجماعات، ويعلنون العزم على العمل كل حسب طاقته من أجل اعلاء قيم المواطنة ونبذ العنف والتعصب وذلك من خلال:

1. نشر التوعية بخطورة ما يحدث من عنف طائفي واستقطاب على مستقبل الوطن

2. التحرك كي تتحمل أجهزة الدولة مسئولياتها في حماية المواطنين المصريين المسيحيين، ووقف كل عمليات العنف ضدهم والتهجير القسري لعائلاتهم، وتعويض المتضررين من أحداث العنف.

3. الدعوة لمحاسبة المسئولين في الأجهزة الأمنية عن التراخي والإهمال الذي يؤدي لإفلات المجرمين من العقاب.

4. دعوة الأجهزة المعنية لملاحقة مرتكبي أحداث العنف وتقديمهم للمحاكمة، وقصر دور جلسات الصلح على تهدئة المشاعر دون تعطيل للقانون.

5. التصدي لاستخدام بعض الدعاة المتعصبين للمنابر الدينية والاعلامية، للتحريض على الكراهية والعنف الطائفي، ومحاسبة المحرضين باعتبارهم شركاء في جرائم العنف.

6. ترتيب زيارات لمواقع العنف الطائفي للإعلان عن التضامن مع ضحايا العنف، والتعبير عن التقدير للمواطنين المصريين المسلمين الذين شاركوا في التصدي لأحداث العنف والدفاع عن إخوانهم من المواطنين المسيحيين، حماية للوطن وتأكيدا على أن الإسلام والمسلمين لا يقرون هذه الأعمال الإجرامية التي تتنافى وكل القيم الإنسانية التي يؤمنون بها.

ولقد قرر الموقعون على هذا البيان الإعلان عن تأسيس اللجنة في مؤتمر صحفي يعقد يوم الاثنين الموافق 4 يناير 2010 الساعة السادسة مساء في مقر جماعة “مصريون ضد التمييز الديني” (39 ش الدقي الدور الخامس)، وتدشين عمل اللجنة بتقديم بلاغ للنائب العام حول أحداث العنف الطائفي ضد المواطنين المصريين المسيحيين يوم السبت الموافق 9 يناير الساعة 12 ظهرا، بالتزامن مع وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي يدعون كل المصريين للمشاركة فيها.

لا للطائفية .. لا للتمييز الديني

نعم للمساواة .. نعم لحرية الاعتقاد

مصر لكل المصريين

الموقعون (أبجديا):

أولا: منظمات المجتمع المدني
1) إتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية
2) إتحاد الهيئات القبطية الفرنسية بفرنسا
3) البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
4) الجبهة المصرية للتضامن الشعبي (تماسك)
5) جمعية الرواق الجديد
6) جمعية المرصد المدني لحقوق الإنسان
7) جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان
8) الجمعية المصرية للتنوير
9) الجمعية المصرية للمشاركة والتنمية المستدامة
10) الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
11) حركة البديل الشعبية
12) حزب الإصلاح والتنمية- (تحت التأسيس)
13) حزب الجبهة الديمقراطية
14) الحزب الديمقراطي الاجتماعي (تحت التأسيس)
15) الحزب الشيوعي المصري
16) حزب الغد
17) دار الخدمات النقابية والعمالية
18) الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
19) مؤسسة الحق في  التنمية
20) مؤسسة الفكر والتعبير
21) مؤسسة المرأة الجديدة
22) المؤسسة المصرية للحريات
23) مؤسسة الهلالي للحريات
24) مؤسسة علم بلا حدود الخيرية بالإسكندرية
25) مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان
26) مؤسسه النقيب للتدريب ودعم الديمقراطية
27) مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
28) مركز آفاق اشتراكية
29) مركز الجنوب لحقوق الإنسان
30) مركز الكلمة لحقوق الإنسان
31) المركز المصري لحقوق الإنسان
32) المركز المصري لدعم المواطنة وحقوق المرأة
33) المركز المصري للتنمية وحقوق الإنسان
34) المركز المصري للحق في التعليم
35) المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
36) مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف
37) مركز صحفيون متحدون
38) مركز مساواة لحقوق الإنسان ببورسعيد
39) مركز هشام مبارك للقانون
40) مصريون ضد التمييز الديني
41) المعهد الديمقراطي المصري للتوعية بالحقوق الدستورية والقانونية
42) منتدى الشرق الأوسط للحريات
43) منظمة أقباط المملكة المتحدة
44) هيئة أصدقاء الأقباط
45) هيئة الشباب القبطي الفرنسية
46) الهيئة القبطية الأوربية
ثانيا: الأفراد (مع حفظ الألقاب)
1) إبراهيم نوار – عضو المكتب التنفيذي بحزب الجبهة الديمقراطية
2) أحمد أبو المجد – محامي وناشط حقوقي ومدون
3) أحمد بكر – طبيب
4) أحمد حسين الأهواني – أستاذ مساعد بهندسة القاهرة
5) احمد خضر- صحفي
6) أحمد سيد حسن – صحفي
7) احمد عبد القوى زيدان – أمين محافظة الفيوم بحزب التجمع
8) إسلام صبحي – مدير المؤسسة المصرية للحريات
9) إسماعيل محمد حسني … باحث في الإسلام السياسي
10) إسماعيل محمود مناع – المدير التنفيذي لمركز مساواة لحقوق الإنسان ببورسعيد
11) اشرف نجاتي – عازف بفرقة اسكندريلا
12) أكرم إسماعيل يوسف – مهندس
13) أماني الوشاحي – كاتبة وناشطة سياسية
14) أماني عبد المحسن خليل
15) أمنية فهمي – ناشطة اجتماعية
16) أمينة النقاش – كاتبة صحفية ونائب رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
17) أنسي أبو سيف – مهندس ديكور سينمائي
18) أنور مغيث –  أستاذ الفلسفة بجامعة حلوان
19) إيمان حسن – مدرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية
20) إيمان فرج – باحثة
21) أيمن حلمي – مترجم وموسيقي
22) إيهاب عبد الحميد – كاتب ومترجم
23) باسمة موسى – أستاذة جامعية
24) بثينة كامل – إعلامية
25) بسمة أحمد سيد – ممثلة
26) بسمة عبد الرحمن – طبيبة
27) بسمة عبد العزيز – طبيبة
28) بهيج نصار – عضو سكرتارية مجلس السلم العالمي
29) بهيجة حسين – صحفية وروائية
30) بولا عبده – طال وناشط حقوقي وسياسي
31) تامر الميهي  –  استشاري تنمية
32) ترك يوسف
33) جمال البنا – كاتب إسلامي
34) جمال الدين طه  مناع – مقاول
35) جمعه عبد العاطي رمضان – مواطن مصري – بني سويف
36) جميل جورجي – المدير التنفيذي لإتحاد الهيئات القبطية الفرنسية بفرنسا
37) جهاد داود – قائد أوركسترا
38) جورج اسحق – ناشط سياسي
39) حسين اشرف – أمين حزب التجمع بالقاهرة
40) حسين جواد – كاتب روائي وكاتب سيناريو
41) حسين عبد الرازق – كاتب وعضو المجلس الرئاسي لحزب التجمع
42) حلمي جرجس – المملكة المتحدة
43) حلمي سالم – شاعر
44) حمدي حسين  – مدير مركز آفاق اشتراكية بالمحلة
45) داليا الطيب – مصرية مقيمة بالخارج
46) داود عبد السيد – مخرج سينمائي
47) دلال وديد – مهندسة
48) دينا قدري – صحفية
49) رامز صبحي – صحفي
50) رامز نبيل فهمي – طبيب نفساني
51) رامي عطا الله – باحث وكاتب
52) راندا جمال – كاتبة
53) راندا شوقي الحمامصي – كاتبة ومحاسبة
54) رانيا أحمد محمود – مدرسة
55) رجاء عدلي – طبيبة
56) رحاب الشاذلي – صحفية بالدستور
57) رفعت السعيد – رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
58) رفعت فكري سعيد – راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف – شبرا
59) رندة حكيـم – طبيبة بشرية و مترجمة
60) زياد حواس – مونتير سينمائي
61) زين العابدين فؤاد – شاعر
62) زينب مجدي – كاتبة بمجلة إيت (8 Magazine)
63) سارة رجائي – مترجمة
64) سامح سامي داود – أستاذ جامعي
65) سامح عطية سلوانس – محام وناشط سياسي
66) سامي زكى موسى – باحث تنمية اقتصادية بمركز البحوث – مدير تنمية الموارد الاقتصادية بإفريقيا سابقا
67) سعيد أبو طالب – مهندس
68) سهام عبد السلام – طبيبة وباحثة أنثروبولوجية
69) سوزان عبد المعطي فياض – طبيبة
70) سيد عبد الراضي – عضو بحزب التجمع
71) سيد عبد العال – أمين عام حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
72) سينوت شنودة – مهندس
73) شاهندة مقلد – الناشطة الفلاحية  – عضو  منتدى هيئات المرأة
74) شهيدة الباز – خبيرة استشارية دولية في الاقتصاد السياسي للتنمية .
75) شوقي الكردي – طبيب بيطري
76) صابر بركات – نقابي
77) صفاء زكي مراد – محامية
78) صلاح السروي – أستاذ الأدب المقارن بجامعة حلوان
79) صلاح العمروسي – كاتب وباحث
80) صلاح سليمان  محام
81) صلاح عدلي –  مدير مركز آفاق اشتراكية
82) طارق رمضان – محامي
83) طاهر عطية أبو النصر
84) طلعت حسن فهمي – مهندس
85) عادل سليمان بشارة – مهندس
86) عاصم الدسوقي – أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان
87) عايدة سيف الدولة – أستاذة جامعية
88) عبد العزيز عز العرب – أستاذ جامعي
89) عزت عزيز حبيب – محام وناشط حقوقي
90) عزة محمد صليحة – مواطنة مصرية
91) عصام شيحة – عضو الهيئة العليا لحزب الوفد
92) علي بدرخان – مخرج سينمائي
93) علي نصار- مستشار في تخطيط التنمية بمعهد التخطيط القومي
94) عماد توماس – مهندس
95) عماد جاد – رئيس وحدة العلاقات الدولية، مركز دراسات الأهرام
96) عماد عطية – مهندس
97) عمرو نصر الدين – دبلوماسي
98) عياد بشارة محارب – محاسب بالمعاش
99) فاطمة خفاجي – مستشارة حقوق المرأة والطفل
100) فاطمة ناعوت- كاتبة مصرية
101) فتحية العسال – كاتبة وروائية
102) فخري لبيب – كيمائي وعضو سكرتارية المنتدى الاجتماعي العربي
103) فريدة النقاش – رئيس تحرير جريدة الأهالي
104) فيكتور ثابت –  أمين حريات محافظة الجيزة بحزب التجمع
105) فيولا شفيق – مخرجة سينمائية
106) كريمة كمال – كاتبة صحفية
107) كمال زاخر موسى – كاتب
108) كمال محمود عارف
109) ماجد يوسف – شاعر
110) ماجدة محمد عدلي – طبيبة
111) ماري تريز عبد المسيح – أستاذة جامعية
112) ماريانا يوسف – صحفية و طبيبة أسنان
113) مجدي جورج – ناشط قبطي
114) مجدي محمد متولي – صيدلي- الجيزة
115) محاسن خليل
116) محمد إبراهيم أبو سعده – ممثل وعضو نقابة المهن التمثيلية
117) محمد أبو الغار – أستاذ جامعي
118) محمد البدري – مهندس
119) محمد الجيلاني – عضو اللجنة العليا للحزب الدستوري الاجتماعي الحر
120) محمد الريس – مدير تجاري
121) محمد المعتصم – صحفي
122) محمد رجب التركي – خبير ملاحي
123) محمد طلبة – ناشط حقوقي
124) محمد عبد الحكيم – مدير مؤسسة الحق في الصحة
125) محمد عبد الرؤوف الحلوني – مهندس
126) محمد عماد الدين الحديدي – مخرج تسجيلي
127) محمد فرج – الأمين العام المساعد لحزب التجمع
128) محمد كامل القليوبي – مخرج سينمائي
129) محمد منير مجاهد – مهندس
130) محمود الزهيري محامي وكاتب وناشط سياسي
131) محمود الشاذلي – شاعر
132) محمود خيال – أستاذ جامعي
133) مديحة دوس – أستاذة بجامعة القاهرة
134) مريان فاضل – باحثة وناشطة في مجال حقوق الإنسان
135) مصطفي حسين
136) معتز الحفناوي – مهندس
137) ممدوح نخلة – محامي
138) منى أسعد – طبيبة وسينمائية
139) منى حامد إمام – طبيبة
140) منى معين مينا – طبيبة
141) منيرة صبري – هيئة قصور الثقافة
142) مها محمود يوسف
143) مهدي بندق – شاعر وكاتب
144) موسى عبد المعبود – مهندس مدني
145) ميرفت محمود السعدنى – مهندسة كيميائية
146) ناجي آرتين – رجل أعمال
147) نادر عناني – مهندس
148) نادية الخولي – أستاذ جامعي
149) نبيل عمر – كاتب وصحفي بجريدة الأهرام
150) نصر القوصي – صحفي
151) نصري جرجس نسر – مهندس
152) نـعـيـم صبري – كاتب روائي
153) نهاد صليحة – أستاذة جامعية
154) نولة درويش – من نشطاء حقوق الإنسان
155) هالة المصري – مدونة وناشطة حقوقية
156) هالة شكر الله – مديرة مركز دعم التنمية للاستشارات والتدريب
157) هيثم فوزي محمدين
158) وائل نوارة – نائب أول رئيس حزب الغد
159) وليد الحمامصي – مدرس مساعد بجامعة القاهرة
160) يحيى وجدي – صحفي بآخر ساعة
161) يسري نصر الله – مخرج سينمائي
Advertisements

9 تعليقات Add your own

  • 1. saher1960  |  فبراير 12, 2010 عند 1:21 م

    ساهر جاد – صحفى

    رد
  • 2. Rahma Refaat  |  فبراير 14, 2010 عند 4:16 م

    Please add my signature
    My information
    Rahma Refaat
    Lawyer

    رد
  • 3. عاطف شوقى فهيم  |  فبراير 14, 2010 عند 5:52 م

    أرجو اضافة توقيعى

    رد
  • 4. lagnaeg  |  فبراير 18, 2010 عند 11:37 ص

    وصل الى بريد اللجنة
    أرجو التكرم بإضافة اسمي:
    عادل جندي ـ كاتب

    رد
  • 5. lagnaeg  |  فبراير 18, 2010 عند 12:05 م

    جو اضافة للتوقيعات على البيان التأسيسي

    مؤسسة هي للمرأة

    و

    عفاف السيد

    كاتبة وناشطة حقوقية

    لكم التقدير

    عفاف

    رد
  • 6. lagnaeg  |  فبراير 18, 2010 عند 12:43 م

    ارجو اضافة اسمى ضمن اللجنة
    حليم زكا عازر ناشط اجتماعى

    رد
  • 7. مصطفى زيكو  |  مارس 11, 2011 عند 8:17 م

    معكم لاجل الغد السلام جوهر الحياه والمحبه قلبه

    رد
  • 8. ابوزيد على ابوزيد  |  مايو 8, 2011 عند 10:57 م

    قد ضرب المسلمون والأقباط أروع الأمثلة على التضامن والتلاحم والروح التى تسود بينهم ..فهذا مسلم متزوج من قبطية .. مات بعد سنوات طويلة قضياها معاً ، وقد جسدت جنازته أسمى معانى الوحدة الوطنية حين شارك المسلمون والأقباط فى تشييعه ..فكانت مشاركة الأقباط لفتة حملت ارفع معانى الشكر والتقدير لذلك الشخص الذى تزوج من قبطية وعاش معها سنوات طويلة فى وئام ومحبة .

    ان هذا الحدث الرائع يحمل من المعانى والدلالات ما يصعب حصره فى هذه المساحة الصغيرة.. لكن ما يمكن قوله ان مصر بلد يتزوج فيها المسلم من قبطية ويصون كل منهما الآخر.. فالمحبة كامنة فى النفوس.. لا يمنعها اختلاف فى الدين أو العقيدة .. والفرقة ليست بسبب الدين .. فالدين ، إسلام أو مسيحية ، جذوره واحدة .. لكن البعض قد لا يعجبه ذلك فيحاول تضخيم أحداث فردية تحدث فى مصر كما في أعرق المجتمعات .. ويحاول هؤلاء ان يحققوا أهدافاً خفية أقلها نشر الفتنة فى مصر لزعزعة الاستقرار الذى تنعم به ، لأن أوهامهم تصور لهم أن كل ما تكسبه مصر يخسرونه .. وأنه كلما إزدادت مصر إستقراراً وتماسكاً وقوة إنعكس عليهم ذلك ضعفاً وإرتباكاً .. وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا وعليهم أن يتواجدوا مرة واحدة مع مصر في مربع اكسب .. واكسب .

    بقيت كلمة .. أن مصر لكل مواطنيها .. مسلمين وأقباط .. وسيظل شعارها الدائم ” الدين لله والوطن للجميع ” .. وستسمع دائماً أجراس الكنائس متناغمة مع اصوات الآذان
    مع تمنياتى لمصرنا العاليية الغالية بامن واستقرار بعيدا كل البعد عن الفرقة والعنف والتطرف من قطبى الامة فى هذة الايام والمنعطف التاريخ التى نمر بة جميعا ..شياطين النظام المخلوع يبثون فينا الفتنة ويرعون بيننا شياطين لهم اسماء عديدة واشكال جديدة ــ تحت اسم بلطجى … ثورة مضادة .. كامليا شحاتة .. مسيحى اسلم ومحجوز بالكنيسة والله والله لهم مائة اسم وشكل ولون يفتون بثرثرون مخادعون .. مضللون .. لصوص وطن ارادو ان يجعلو البلد فوضى كى لايحاكمو ويهربو من السجون .. اناشد الدكتور عصام شرف والقوات المسلحة فورا الوقت .. تفريق كلى انظمة الفساد عن بعضها البعض وجودهم خطر على مصر .. فرقوهم عن بعض .. هناك فى طرة عشرات من رموز الفساد … يعقدون المؤامرات لتدمير مصر وان دمرت مصر واصبحت فوضى هربو او خرجو .. يخرجون لنا السنتهم ويقهقهون علينا .. حرام مايجرى الله يرحمكم جميعا فرقو عز وجمال وعلاء وذكريا ووسليما والباقى عن بعضهم … فى ناس بالسجون من معدومى الضمائر .. اصبحو اثرياء او سكرتارية لفلول النظام المحبوسين على ذمة قضايا الفساد … ابعدوهم عن بعض فورا مازل فية وقت مازال فية وقت … رئيس التحرير

    رد
  • 9. ابوزيد على ابوزيد  |  مايو 8, 2011 عند 11:00 م

    ظلت مصر طيلة قرون طويلة – وما زالت – مكاناً يعيش فيه المسلمون والأقباط كنسيج متداخل لا يمكن فصل مكوناته عن بعضها البعض ..الكل يعيش حيث لا فرق بين مسلم وقبطى ..الجميع يدافع عن مصر فى وجه المعتدى.. يتعايشون فى وئام .. يتشاركون الأفراح والأحزان .. حتى أنه من الصعب على المرء أن يميز بين المسلم والقبطى .. لذلك لم يكن غريباً أن يقول اللورد كرومر المعتمد البريطانى فى مصر فى مطلع القرن العشرين لحظة خروجه عائداً الى بلاده ” لم أجد فارقاً بين مسلم وقبطى فى مصر ، ولم أكن أستطيع أن أميز بينهما الا عندما يدخل المسلم ليصلى فى الجامع ويدخل القبطى ليصلى فى الكنيسة “.

    ان هناك تاريخ طويل يؤكد ان الشعب المصرى واحد .. وأن الاختلاف فى الدين لا يقتل الحب فى النفوس .. ويمتلئ التاريخ المصرى بالعديد من الأمثلة التى كان فيها التلاحم واضحاً وضوح الشمس بين المسلمين و الأقباط .. فقد شارك المسلم الى جانب القبطى فى أول جيش مصرى وطنى أنشأه محمد على مؤسس مصر الحديثة فى مطلع القرن التاسع عشر ، ووقف الزعيم الوطنى أحمد عرابى فى مواجهة الاحتلال الانجليزى ووراءه شيوخ الأزهر وبطاركة الكنيسة القبطية ، وشهدت ثورة 1919 تلاحماً فريداً بين المسلمين والأقباط وتعانق الصليب مع الهلال ، وفى مواجهة محاولات الاحتلال الانجليزى للتفريق بين عنصرى الأمة قال السياسى المصرى القبطى مكرم عبيد ” اننى مسلم وطناً.. قبطى ديناً ” ، وما زالت كلمة القس سرجيوس تدوى حين قال ” ليمت كل قبطى في هذا البلد ولكن لتحيا مصر ” .. تلك الكلمة التى قالها حين شاء الاستعمار البريطانى أن يستبقى فى يده ادعاء المسئولية عن حماية الأقباط .

    ويكشف تاريخ مصر الطويل عن المحبة التى تكمن فى قلوب المصريين مسيحيين وأقباط .. فلم يذكر التاريخ عنهم أنهم تقاتلوا بسبب اختلافات دينية ، أو أنهم حاصروا بعضهم في ” جيتو ” بسبب خلافات عقائدية .. وانما كان شعار “الدين لله والوطن للجميع ” هو السائد بين المصريين .. فلا مجال للإختلاف بسبب الدين ولا مجال للتناحر بسبب العقيدة ..فكل يمارس شعائر دينه وسط احترام وأمان.

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


%d مدونون معجبون بهذه: