رؤية وطنيه للخروج من نفق الطائفية

مارس 5, 2010 at 11:56 ص تعليق واحد

عبد صموئيل فارس
في ندوة مركز آفاق اشتراكية والتي نظمها المركز بمقره الدائم بشارع البطل احمد عبد العزيز بوسط القاهرة والتي كانت بعنوان ( رؤية وطنيه للخروج من نفق الطائفية ) وتحدث فيها نخبه من المثقفين المخضرمين في هذا المجال منهم الأستاذ سمير مرقس الباحث والمحلل السياسي المعروف والأستاذ نبيل ذكي القيادي في حزب التجمع وأيضا المهندس عماد عطية احد مؤسسي مجموعة مصريون ضد التمييز الديني وأدار الندوة الأستاذ صلاح عدلي وهو أيضا احد مؤسسي اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي ولأول مرة أجد متحدثين في هذا الشأن يلمسوا كبد الحقيقة ويقوموا بتشريح الأزمة من كل جوانبها.
فالأستاذ نبيل قام بتقديم حلول عمليه تطرق في حديثه أنها ليست جذرية ولكنها في الإمكان أن تجنبنا ويلات القادم في هذا الأمر مقدما طرحا رائعا عن دور النظام في تفتيت الشعب المصري وانه صاحب اليد القوية في شرذمة المصريين فهو المستفيد الوحيد من هذا الأمر
أما ثاني المتحدثين وهو الأستاذ سمير مرقس وهو صاحب تاريخ بحثي قيم في تصنيف الأزمة الطائفية الآن والذي أطلق عليها أنها في مرحلة عدم الأمان لخطورة الوضع القائم والذي أضاف أن هناك بعدا اجتماعيا بحتا إذا أردنا الحلول يجب أن توضع في الحسبان حيث أن لمصر خريطة اجتماعيه مختلفة التكوين إذا أردنا الإصلاح يجب السير بحذر منوها أن هناك لابد من صدامات تحدث مع كل تغيير وهو سياسة الأمر الواقع التي من المفترض أن يتم وضعها فيما يخص الأقباط لكنه أيضا أشار إلى نقطة في غاية الصعوبة وهو أن كل الأطراف مجتمعة في مصر لا تريد وضع حلولا وهو أيضا يندرج تحت التحليل الأول أن النظام هو من لا يريد وضع حلولا فكل السلطات سواء الدينية أو المدنية هي خاضعة بصوره مطلقه للنظام ولا يجرؤ أيا كان أن يخالفها
أما المهندس عماد عطية فقد وضع تصورا سياسيا وأملا جديدا كونه متحمسا لظهور شخصية على الساحة مثل الدكتور محمد البرادعي وأن الرجل عنده حس شعبي لخطورة هذا الأمر علي المصريين ويري أن في تمسك الإرادة الشعبية بتصعيد البرادعي ندا لمبارك في الانتخابات القادمة سيفتح الباب لحلول عميقة تتم علي أرضيه وطنية تصون كرامة المواطنين أيا كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم
تخلل الندوة أيضا مداخلات من العديد من الشخصيات منهم الدكتور محمد منير مجاهد والأستاذ نادر شكري والمهندس منير عياد والدكتورة ايفا أبو هيف والأستاذ عصام شعبان لتختتم الندوة أمسيتها بتعقيب المتحدثين علي مداخلات وأسئلة الحاضرين لتجتمع كلها علي رؤية واحده أن النظام في مصر يريد الوضع بهذا الشكل لان هذا الأمر بالفعل هو احد انجازاته الحقيقية في تفتيت الجماعة الوطنية وتخريب التكوين المصري برمته لتبقي مصر مملكه للفساد والديكتاتورية كما يراها هكذا الأغلبية العظمى من الشعب المصري ليبقي أمل وحيد هو إحداث تغيير سياسي وان كان لن يأتي بالثمار المرجوة فنحن نهتم بالتغيير دائما من اعلي ولكن التغيير لابد من أسفل حتى يكون هناك إنقاذ لبقايا حطام وطن دمرته أيدي أبناءه من اجل شهوة الحكم
Advertisements

Entry filed under: انشطة ومشاركات, اخبار اللجنة.

أجتماع اللجنة العامة اعتقالات شمال مصر بعد اشتباكات طائفية

تعليق واحد Add your own

  • 1. د شريف عدلي  |  مارس 18, 2010 عند 12:29 م

    فلتسقط حقوق الاقباط في ظل الخطوط الحمراء
    لن يتنازل دعاه الدوله الدينيه بسهوله عن مكتسباتهم فقد اعلنها صراحه احد كتابهم ان التعرض لهذه المكتسبات يعتبر خطا احمرا لا يجوز تعديه. هو يري ان الاعتراض علي لصق الملصقات الدينيه علي جدران الدواوين الحكوميه خطا احمرا و ان الاعتراض علي الصلاه في اماكن العمل الحكوميه في اوقات العمل الرسميه او الاعتراض علي منحه التاخير للاقباط يوم الاحد خطا احمرا هو ايضا يري ان الاعتراض علي نشر الفتاوي الدينيه في الامور الحياتيه العامه (سباسيه او امنيه او حتي فيما يخص فك شفره تلفزيونيه) يعتير ليضا خطا احمرا. هم يا ساده متمسكون بمكاسبهم التي سمحت لهم بنشر و تمكين مفهومهم للدين من عقول الناس انها خطتهم للوصول للدوله الدينيه. يبدا باقناع الناس بتقييم الامور بمنظور فهمهم للدين فيحل الحلال و الحرام ( من وجهه نظرهم) محل القانوني و غير القانوني الي ان ينجحوا في جعل الحلال و الحرام (من وجهه نظرهم) هو القانون نفسه و هذه هي خطتهم المستقبليه.
    هل من حق دعاه الدوله الدينيه ان يستاثروا بجدران الدواوين الحكوميه للصق ما يحلوا لهم من شعارات؟ و هل من حقي انا كمواطن مصري ان اتدخل بنزع اي من هذه الملصقات او بوضع ملصقات اخري مخالفه ام تراني قد تعديت خطوطهم الحمراء؟
    هل من حق دعاه الدوله الدينيه ان يقتحموا خصوصيات راكبي مترو الانفاق و اجبارهم علي سماع خطبه دينيه؟ و هل من حقي انا كمواطن مصري ان اسكتهم او اقوم بالقاء كلمه في الترام تعبر عن رأي مخالف ام تراني قد تعديت خطوطهم الجمراء؟
    هذه المكاسب التي اكتسبها دعاه الدوله الدينيه في غفله من الزمن ايها الساده قد ادت الي قيام بعض رجال الشرطه في اسوان و محافظات اخري بالقبض علي المواطنين بتهمه الجهر بالافطار في رمضان الماضي و لم يتحرك احد لقد قيموا الامور بحسب افكار دعاه الدوله الدينيه و خطوطهم الحمراء و تواري من تفكيرهم مدي قانونيه هذا الفعل.
    عزيزي القارئ هل تري ان المطالبه بحقوق للاقباط في ظل افكار دعاه الدوله الدينيه و خطوطهم الحمراء يصب في مصلحه الوطن؟ هل تريد مثلا تمرير قانون دور العباده الموحد و ترشح بضع اقباط علي قوائم الاحزاب و تعين بضع اقباط في الوظائف العيا للدوله و تصف الاقباط بمعسول الكلام من عينه مواطنون لا ذميون و ان يتم ذلك كله داخل منظومه دعاه الدوله الدينيه و خطوطهم الحمراء كما يريد احد كتابهم؟ لا يا ساده نحن لانريد حقوقا للاقباط نحن نرفض اعتبار الاقباط اقباطا عند المطالبه بالحقوق. نحن نطالب بحق المصريين كل المصريين في التحرر من سيطره دعاه الدوله الدينيه و خطوطهم الحمراء علي العقول.
    و اخيرا اذا كان الحفاظ علي قدسيه خطوطهم الحمراء شرطا لحصول الاقباط علي بضع حقوق فلتسقط حقوق الاقباط ولتحيا مصر.
    د شريف عدلي

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


ارسل موقعنا لصديق على الاميل او على الشبكات الاجتماعية

Bookmark and Share

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذه المدونة وتلقي الإخطارات عن المواضيع الجديدة لهذه المدونة عن طريق البريد الإلكتروني.

انضم 27 متابعون آخرين

شعارنا

لا للطائفية

معرض الصور على فيلكر

الاكثر شعبية

الأرشيف

عدد الزوار الى الان

  • 4٬278 hits

%d مدونون معجبون بهذه: